الجسدُ الماَرق يصرخُ في ليل الدنيا .. كل الدنيا *** *** *** *** *** *** في عيد ميلاده .. هذا الجسد المارق أمقته *** *** فأنا المقتول وأنا القاتل مراد بوشحيط
"من يرجع لي جسدي"؟
"من يأسر هذا المجنون القاتل..؟"
ماتت في الغبن جميع قصائده
نامت في الكهف عيون حبيبته
سكنت في قبو العشق الفاشل
يشرب من نهر الأحزان
يموت ويطفو على الخلجان
ليرقص موته في بهو حافل
يسمع دقات فؤاد حبيبته الراحل
كالدقات الموجوعة
للساعات الموضوعة
في برج الحب المائل
مختنقا في وطأة ألوانه ،
مختبئا في حمأة أحلامه
يموت ويحترف الموت العاجل
يقطع حبل حقيقتها
يبني شَعر ضفيرتها
حفلا للشعر
يلبس جلد حقيبتها
يعصر حرف جريدتها
حبرا في البحر
من يسمع شعرا في الزمن الأغبر؟
يضحك في وجه الجلاد الأكبر
يكبر ... يكبر... يكبر
ليسقط في الفخ الأصغر..
ويغرق في البحر الهائل
لا شمع ينير مساءه
وطن الشعر المهزوم ملاذه
الثوب المنزوع رداؤه
وحبيبته المسكونة بالفعل الفاعل
تأسر أجزاءه في وعد الحب الزائل
***
من يرجع لي رجعي ؟
أنهكني البعد الراحل
***
جسدي تضربه الريح الغاضبة
تقذفه الأمواج .. الضاربة
ترميه عيون الحب القاتل
سأكسرُ بابَ الجوعِ غدا
سأجعلُ من مقبضهِ وتداَ
وأعلن في الساعات الأخطر
أني المسؤول .. وأنا السائل
هذا الجسد المارق أمقته
سأدفن بعضي في بضعي
لعل خيوط الفجر الآتي ...تلونه...
وأعرج معراجي الباطل
Commentaires
tres belle poesie , l'esprit de nezzar kebbani est plus que présent ! bonne continuation et bravo !!
djahid
normalement on est plus optimiste quand on travaille a la télévision!